طقسُ استنزافٍ نمارسه كل يوم… ونحسبه مجرد «سوالف»

عن الجلسات التي نظنّها راحة، وتُفرغنا بهدوء — وكيف نغيّر اتّجاهها بسؤالٍ واحد.

تعرفين الجلسة: فنجان قهوة، وهاتف، وحكايةٌ عن فلانة، ثم حكايةٌ عن علّانة. تقوم المرأة منها وتظنّ أنها ارتاحت، لكنها تعود إلى بيتها أثقل، وتنام أقلّ هدوءًا، ولا تعرف لماذا.

الطاقة لا تكذب

الحديث عن الآخرين ليس حوارًا؛ هو إنفاقٌ من طاقتك في مكانٍ لا يعود إليكِ منه شيء. لاحظي جسدك في المرة القادمة: الكتفان المشدودتان، النفس القصير، الرغبة في «جلسةٍ أخرى» بدل الاكتفاء. هذه إشاراتٌ، لا صُدفًا.

ليس المطلوب أن تنسحبي

لا أدعوكِ لتقاطعي صديقاتك. أدعوكِ لتغيّري اتّجاه الحديث بسؤالٍ واحد صادق: «وأنتِ، كيف حالكِ فعلًا؟». ستُفاجئين بأن أكثر النساء ينتظرن من يسألهنّ هذا السؤال، وأن الحكايات عن الغائبات كانت مجرد طريقةٍ لتجنّب الحاضرات.

1% اليوم

في جلستك القادمة، سؤالٌ واحد عن الحاضرة بدل حكايةٍ عن الغائبة. ولاحظي كيف تعودين إلى بيتك.

اتركي كلمة

بريدك لن يُنشر. نكتب هنا كما نتحدّث في جلسة هادئة.